العلامة المجلسي ( مترجم : فيض الاسلام )

34

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى )

من حكمهم بخيريّة بعض الأمور مع عدم إتيانهم بها وبشريّة بعض الأمور مع كونهم مولعين بها يدلّ على أنّ هذه الحالة غير العلم بالخير والشّرّ . والّذي ظهر لنا من تتبّع الأخبار المنتمية إلى الأئمّة الأبرار ( سلام اللّه عليهم ) هو أنّ اللّه خلق في كلّ شخص من أشخاص المكلّفين قوّة واستعداد إدراك الأمور من المضارّ والمنافع وغيرها ، على اختلاف كثير بينهم فيها ، وأقلّ درجاتها مناط التّكليف ، وبها يتميّز عن المجانين ، وباختلاف